وقال علي بن خلف سمعت الحميدي يقول ما دمت بالحجاز وأحمد بالعراق وإسحاق بخراسان لا يغلبنا أحد
قلت ومن ثم قال الحاكم أبو عبد الله الحميدي مفتى أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة كأحمد بن حنبل لأهل العراق انتهى
وقال السراج سمعت محمد بن إسماعيل يقول الحميدي إمام في الحديث
قال ابن سعد والبخاري توفى بمكة سنة تسع عشرة ومائتين
وزاد ابن سعد في شهر ربيع الأول وقد أغفل شيخنا المزي حكاية الشهر عن ابن سعد وحكى عنه السنة .
( ومن الفوائد عن الحميدي )
قال الربيع بن سليمان سمعت الحميدي يقول قدم الشافعي من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف دينار في منديل فضرب خباءه في موضع خارجا من مكة وكان أناس يأتونه فما برح حتى ذهبت كلها
وقال الحميدي ذكر رجل للشافعي حديثا وقال أتقول به فقال أرأيت في وسطى زنارا أتراني خرجت من كنيسة حتى تقول لي هذا ومن طريق الحميدي رويت :
( المناظرة الشهيرة بين محمد بن الحسن والشافعي رضي الله عنهما )
وملخصها قال له محمد ما تقول في رجل غصب من رجل ساجة فبنى عليها بناء أنفق فيه ألف دينار ثم جاء صاحب الساجة أثبت بشاهدين عدلين أن هذا اغتصبه هذه الساجة وبنى عليها هذا البناء ما كنت تحكم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 141
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٤١