ثم صنف زكرياء بن يحيى الساجي وعبد الرحمن بن أبي حاتم
ثم صنف أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري كتابا حافلا رتبه على أربعة وسبعين بابا
ثم ألف الحاكم أبو عبد الله ابن البيع الحافظ مصنفا جامعا
وصنف في عصره أيضا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الأصبهاني مختصرا في هذا النوع
ثم صنف أبو عبد الله بن شاكر القطان مختصره المشهور
ثم صنف الإمام الزاهد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد السرخسي القراب مجموعا حافلا رتبه على مائة وستة عشر بابا
ثم صنف الأستاذ الجليل أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي كتابين أحدهما كبير حافل يختص بالمناقب والآخر مختصر محقق يختص بالرد على الجرجاني الحنفي الذي تعرض لجناب هذا الإمام
ثم صنف الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي كتابه في المناقب المشهور والحسن الجامع المحقق وكتبا أخر في هذا النوع مثل بيان خطأ من خطأ الشافعي وغيره
ثم صنف الحافظ الكبير أبو بكر الخطيب مجموعا في المناقب ومختصرا في الاحتجاج بالشافعي
ثم صنف الإمام فخر الدين الرازي كتابه المشهور والمرتب على أبواب وتقاسيم
وصنف الحافظ أبو عبيد الله محمد بن محمد بن أبي زيد الأصبهاني المعروف بابن المقري كتابين أحدهما سماه شفاء الصدور في محاسن صدر الصدور والآخر مجلد كبير وهو مختصر من شفاء الصدور سماه الكتاب الذي أعده شافعي في مناقب الإمام الشافعي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 344
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٤