عند أهل الجهل كما أن الجهل جهل عند أهل العلم ثم أنشأ الشافعي لنفسه البيتين بعينيهما غير أن في هذه الرواية فهذا زاهد في علم هذا
أخبرنا أبي تغمده الله برحمته أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن سالم بن الصواف بدمشق أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن ابن الحسين الموازيني عن القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري كتابة قال قرأت على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو بن شاكر القطان حدثني الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق الحلبي حدثني جداي محمد وأحمد قالا سمعنا جعفر بن أحمد بن الرواس بدمشق يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول خرجنا مع الشافعي من مكة نريد مني فلم ننزل واديا ولم نصعد شعبا إلا وهو يقول :
يا راكبا قف بالمحصب من مني * واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي
أخبرتنا فاطمة بنت أبي عمر إذنا عن محمد بن عبد الهادي عن الحافظ أبي طاهر السلفي أخبرنا أبو الحسن الموازيني عن القاضي أبي عبد الله القضاعي أخبرنا أبو عبد الله القطان حدثني عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن يوسف الصدفي حدثنا أبو بكر محمد بن بشر العكري حدثنا الربيع بن سليمان قال سئل الشافعي عن مسألة فأعجب نفسه فأنشأ يقول :
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 299
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٩٩