Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 232

Contributors:

P.232
من الطائف كتب بجير بن زهير بن أبي سلمى إلى أخيه كعب يخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل رجالا بمكة ممن كان يهجوه ويؤذيه وأن من بقي من شعراء قريش ابن الزبعري وهبيرة بن أبي وهب قد هربوا في كل وجه فإن كانت لك في نفسك حاجة فطر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا وإن أنت لم تفعل فانج إلى نجاتك من الأرض وكان كعب قد قال : ألا أبلغا عني بجيرا رسالة * فهل لك فيما قلت ويحك هل لكا فبين لنا إن كنت لست بفاعل * على أي شيء غير ذلك دلكا على خلق لم تلف أما ولا أبا * عليه ولم تدرك عليه أخا لكا فإن أنت لم تفعل فلست بآسف * ولا قائل إما عثرت لعا لكا سقاك بها المأمون كأسا روية * فأنهلك المأمون منها وعلكا قال ابن هشام ويروي المأمور قلت أنا ويروي أبو بكر قال وبعث بها إلى بجير فلما أتت بجيرا كره أن يكتمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشده إياها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع سقاك بها المأمون صدق وإنه لكذوب أنا المأمون ولما سمع علي خلق لم تلف أما ولا أبا عليه قال أجل لم يلف عليه أباه ولا أمه ثم قال بجير لكعب
طبقات الشافعية الكبرى — Page 232 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو