ونظير ذلك ما في سنن أبي داود وجامع الترمذي بإسناد صحيح من قوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ) فانظر كيف طلب في وقت الحياة وهو صالح للأعمال ما يناسبه من الإسلام وفي وقت الوفاة وهو لحظة الموت ما لا يتأتى معه اعمال الجوارح بل نفس الحضور والاعتقاد وهو الإيمان وتأمل مواقع كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وما يشتمل عليه من الإشارة وكيف إصابتها للمفاصل
أخبرنا محمد بن محمد بن عربشاه بن أبي بكر الهمداني قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر حضورا في الرابعة أخبرنا الخشوعي سماعا وإسماعيل الجنزوي إجازة قالا أخبرنا هبة الله بن أحمد الأكفاني أخبرنا الحسين بن محمد الحنائي حدثنا أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء حدثنا أحمد بن إبراهيم البوشنجي حدثنا أبو ضمرة عن عبد الله ابن يرفأ عن عبد الرحمن بن فروخ عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فدل به لسانه واطمأن بها قلبه لم تطعمه النار
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 139
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٣٩