في الذيل " لاقوني بنياتكم ولا تلاقوني بأعمالكم " قال ابن تيمية موضوع .
في المختصر " نية المؤمن خير من عمله " ضعيف .
في المقاصد " نية المؤمن أبلغ
من عمله " قال ابن دحية لا يصح والبيهقي إسناده ضعيف ، وله شواهد منها " نية
المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته فإذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه
نور " وفي بعضها بزيادة " وإن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما يعطيه
على عمله وذلك أن النية لا رياء فيها والعمل يخالطه الرياء " وهو إن كانت ضعيفة
فبمجموعها يتقوى الحديث . " المؤمن واه راقع وسعيد من هلك على رقعته " للبيهقي
وغيره مرفوعا يريد أنه يخرق دينه ثم يرقعه بالتوبة . " التائب من الذنب كمن لا
ذنب له " رجاله ثقات بل حسنه شيخنا يعني لشواهده وإلا ففيه انقطاع وزيد
في بعضه " والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه " . " حسنات
الأبرار سيئات المقربين " هو من كلام أبي سعيد الحزار رواه ابن عساكر في
ترجمته . " من خاف الله خوف منه كل شئ " في الباب عن جماعة يقوي بعضها
بعضا . في الذيل " من ترك معصية مخافة من الله رضاه الله " من النسخة المكذوبة
لداود بن سليمان . " لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من يعصى "
فيه العكاشي يضع . حدثني " جبريل وهو يبكي قال يا محمد لن يصعد الملائكة
من الأرض إلى الله بأفضل من بكاء العبيد ونوحهم على أنفسهم بالأسحار " فيه
أبو عصمة نوح بن نصر في حديثه نكارة . " إن الله تعالى يحب البصير الناقد
عند ورد الشبهات " ضعيف . " أنتم اليوم في زمان خيركم فيه المسارع وسيأتي
عليكم زمان خيركم فيه المتثبت " لم يوجد . " تفكر ساعة خير من عبادة سنة "
لابن حبان " ستين سنة " وذكر أبو الفرج في الموضوعات والديلمي " ثمانين
سنة " ضعيف جدا لأبي الشيخ " خير من قيام ليلة اللآلئ " فكر ساعة خير
من عبادة ستين سنة فيه كذابان وضعه أحدهما : قلت اقتصر العراقي على تضعيفه
وله شاهد عن أنس موقوفا بلفظ " تفكر ساعة في اختلاف الليل والنهار خير
من عبادة ألف سنة " ، وفي الوجيز " فكر ساعة خير من ستين سنة " فيه كذابان
تذكرة الموضوعات — صفحة 188
مساهمون: الفتني
ص١٨٨