حكى ابن بطال ، عن المهلب أن سبب ذلك ما كان عليه الأنصار ‹ 297 › من محبة اللهو والغناء .
ودر مقام نقض اين قول مهلب گفته :
ومن أين له أنّ المخاطب بذلك الأنصار دون غيرهم ، والقصّة كانت في أواخر زمنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حيث امتلأت المدينة بأهل مكّة ووفود العرب . ( 1 ) انتهى .
ودر سوره منافقين فرموده : ( يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ ) ( 2 ) ، يعنى : اى كساني كه ايمان آوردهايد بايد كه به لهو نيندازد وباز نيندازد شما را ، أموال شما ونه أولاد شما از ذكر خدا . بنابر آية سابقه مراد از آن نماز جمعه است يا اعمّ از آن بنابر تفسير مفسّرين .
ودر سوره نور بر سبيل مدح گفته : ( فِي بُيُوت أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجالٌ لا تُلْهيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ ) ( 3 ) ، يعنى : در آن خانه مردانى هستند كه باز نمىدارد ايشان را تجارتي ونه فروختنى از ذكر خدا واز بر پا كردن نماز .
وثعلبى در “ تفسير “ خود روايت كرده كه : اين آية كريمه در حقّ حضرت
هامش
1 . فتح الباري 2 / 440 .
2 . المنافقون ( 63 ) : 9 .
3 . النور ( 24 ) : 37 .