عمر ألا يبعن ، وأنا أرى الآن يبعن ( 1 ) . . فقام إليه عبيدة السلماني فقال له : رأيك في الجماعة أحبّ إلينا من رأيك في الفرقة .
وكان أبو بكر يرى التسوية في قسم الغنائم ، وخالفه عمر وأنكر فعله .
وأنكرت عائشة على أبي سلمة بن عبد الرحمن خلافه على ابن عباس في عدّة المتوفّى عنها زوجها وهي حامل ، وقالت : فروخ ( 2 ) يصقع مع الديكة .
وأنكرت الصحابة على ابن عباس قوله في الصرف ، وسفّهوا رأيه ، حتّى قيل : إنه تاب من ذلك عند موته .
واختلفوا في حدّ شارب الخمر حتّى خطّأ بعضهم بعضاً .
وروى بعض الصحابة عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : الشؤم في ثلاثة : المرأة ، والدار ، والفرس ، فأنكرت عائشة ذلك ، وكذّبت الراوي ، وقالت : إنّما قال ( صلى الله عليه وآله ) ذلك حكاية من غيره .
وروى أيضاً بعض الصحابة عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : التاجر فاجر ، فأنكرت عائشة ذلك ، [ وكذّبت الراوي ] ( 3 ) ، وقالت : إنّما قاله في تاجر دلّس .
وأنكر قوم من الأنصار رواية أبي بكر : الأئمة من قريش ، ونسبوه إلى افتعال هذه الكلمة .
وكان أبو بكر يقضي بالقضاء فينقضه عليه أصاغر الصحابة كبلال وصهيب . .
هامش
1 . في المصدر : ( بيعهنّ ) .
2 . في المصدر : ( فروج ) .
3 . الزيادة من المصدر .