اينجا كه معاوية لعين حجر را كه به اجماع از عمده أصحاب بود قتل نموده ، هرگز در حق أو تكفير را چه ، ذكر طعن وعيب را هم راه ندهند ، وهرگز خللى در عدالت أو متطرق ندانند ! العياذ بالله من الوقاحة !
وعجب آن است كه از كلام معاوية لعين صريح ظاهر مىشود كه أو قتل حجر واصحابش را استحلال كرده چنانچه قوله : ( ورأيت قتلهم صلاحاً للأُمة . . . ) إلى آخره بر آن دلالت واضحه دارد .
ودر كفر مستحلّ قتل أصحاب با ايمان وعمده أرباب ايقان شكى نيست كه مستحلّ قتل أدنى مسلمى معصوم الدم كافر است ، فكيف من استحلّ قتل مثل حجر الذي غضب لقتله الله وأهل السماوات ؟ !
واز اينجا وأمثال آن صريح ثابت مىشود كه أهل سنت در دعوى محبت وتعظيم وتكريم صحابه - مثل ادعاى ولأي وتعظيم أهل بيت - كاذب ودروغ زن اند ، وتعظيم وولأي ايشان خاصّ به منافقين وبىايمانان است .
اين است قليلي از معائب ومطاعن معاوية كه دلالت واضحه بر كفر ونفاق وبي ايمانى آن ملعون ، وكمال فسق وفجور وبىاعتنايى أو به امتثال واجبات واجتناب محرّمات وقلّت ترس وخوف از خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكمال بي حيايى آن ناپاك دارد كه :
عداوت جناب أمير ( عليه السلام ) داشت ،
وبه سبّ آن جناب روى خود را سياه مىكرد ،
وبه وفات آن جناب سرور ظاهر كرد ،
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 520
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٥٢٠