لا ينفعون ولا يرجى خيرهم * ويعاب قائلهم وإن لا يشعب ( 1 )
ولمّا بلغ الربيع ( 2 ) بن زياد الحارثي - من بني الحارث بن كعب ، وكان فاضلا جليلا ، وكان عاملا لمعاوية على خراسان ، وكان الحسن بن أبي الحسن كاتبه فلمّا بلغه - قتل معاوية حجر بن عدي دعا الله عزّ وجلّ فقال : اللهم إن كان لربيع عندك خير فأقبضه إليك وعجّل . . فلم يبرح في مجلسه حتّى مات .
وكان قتل معاوية لحجر بن عدي بن الأدبر سنة إحدى وخمسين . ( 3 ) انتهى .
سبحان الله ! قتل حجر كه صحابي جليل القدر بالاجماع بود وأصحاب أو كه از مؤمنين بودند ، ظلم وفسق وفجور نباشد ، ومعاوية كه مرتكب آن شده امام عادل في حقوق الله وحقوق المسلمين باشد ! ! واقعىِ عدل همين است كه أصحاب عدول را به اين شقاوت وبي حيايى وبي ترسى قتل كنند !
در “ كنز العمال “ در فضائل معاوية مسطور است :
عن أبي الأسود ; قال : دخل معاوية على عائشة ، فقالت : ما حملك على قتل أهل عذراء : حجر وأصحابه ؟ ! ‹ 424 ›
هامش
1 . في المصدر : ( لم يشغب ) .
2 . في المصدر : ( أحمد ) .
3 . الاستيعاب 1 / 329 ، وانظر : أُسد الغابة 1 / 386 .