وقدامة بن مظعون هم شراب خورده وعمر بر أو حدّ جارى ساخته ، چنانچه در مطاعن عمر مذكور است ( 1 ) .
وغزالى در “ احياء العلوم “ گفته :
ما ترك الناس الربا بأجمعهم ، كما لم يتركوا ‹ 395 › شرب الخمر وسائر المعاصي حتّى روي أن بعض أصحاب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم باع الخمر ، فقال عمر : لعن الله فلاناً هو أول من سنّ بيع الخمر . ( 2 ) انتهى .
ودر “ إزالة الخفا “ مسطور است :
أحمد بن حنبل ، عن ابن عباس : ذكر لعمر بن الخطاب أن سمرة باع خمراً ، قال : قاتل الله سمرة ! إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « لعن الله اليهود ، حرّمت عليهم الشحوم ، فحملوها ، فباعوها » . ( 3 ) انتهى .
كمال عجب است كه اگر عمر لعن صحابي كند هيچ ملامى به أو متوجه نشود ، بلكه بر آن مأجور شود كه صادر از اجتهاد بود ، وشيعه اگر كدامى صحابي را لعن كنند كافر گردند ، ( إِنَّ هذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ) ( 4 ) !
هامش
1 . در طعن چهارم عمر از منهاج الكرامة : 105 ، كنز العرفان 2 / 348 ، منهاج السنة 6 / 84 ، قرة العينين : 67 - 68 گذشت .
2 . إحياء علوم الدين 2 / 104 .
3 . إزالة الخفاء 2 / 183 .
4 . سورة ص ( 38 ) : 5 .