[ ميگسارى بعضي از صحابه ]
از جمله آنكه بعضي از صحابه شراب مىخوردند ، در “ استيعاب “ در ترجمه ابومحجن الثقفي گفته :
كان شاعراً ، مطبوعاً ، كريماً إلاّ أنه كان منهمكاً في الشراب ، لا يكاد يقطع عنه ، ولا يردّ عنه حدّ ، ولا لوم لائم ، وكان أبو بكر الصديق يستعين به ، وجلّده عمر بن الخطاب في الخمر مراراً ، ونفاه إلى جزيرة في البحر ، وبعث معه رجلا ، فهرب منه ، ولحق سعد بن أبي وقاص بالقادسية ، وهو محارب للفُرس ، وكان قد همّ بقتل الرجل الذي بعثه معه عمر ، فأحسّ الرجل بذلك وخرج فارّاً ، فلحق بعمر وأخبره خبره ، فكتب عمر إلى سعد بحبس أبي محجن ، فحبسه ( 1 ) .
وخود مخاطب در باب دوم اين كتاب گفته :
در أحاديث صحيحه از لعن وبد گفتن صحابي كه نعيمان نام داشت وبر شرب خمر اصرار مىكرد زجر واقع شده وارشاد فرمودهاند كه ( إنه يحبّ الله ورسوله ) ! ( 2 )
هامش
1 . الاستيعاب 4 / 1746 .
2 . تحفه اثناعشريه : 85 ( كيد 91 ) .