أول : آنكه اغضاب جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نمودند ، چنانچه قول عايشه : ( من أغضبك يا رسول الله [ ص ] ؟ ! . . ) إلى آخره بر آن دلالت دارد ، ونزد فاضل مخاطب اغضاب نبىّ كفر است چنانچه در جواب طعن فدك گفته :
ويقين است كه حضرت هارون قصد غضب حضرت موسى نفرموده بود ; زيرا كه اغضاب نبىّ كفر است ( 1 ) .
ونيز اغضاب عين ايذا است ، وحق تعالى فرموده : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ ) ( 2 ) .
دوم : آنكه دعاى عايشه در حق ايشان به دخول نار وتقرير رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) آن را دليل صريح است بر كفر ونفاق ايشان ; زيرا كه نزد أهل سنت بر غير كافر كه بر كفر خاتمه اش معلوم باشد ، لعن جايز نيست ، فعلم أنّهم كانوا كافرين منافقين وماتوا عليه .
سوم : آنكه كلام نواوى وملاّ على قارى صريح است در آنكه اين صحابه عمل به معناى اين آية نكردند ( 3 ) .
وفخر الدين رازي در تفسير آية : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 278 .
2 . الأحزاب ( 33 ) : 57 .
3 . اشاره به آية : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ . . ) إلى آخرها . ( النساء ( 4 ) : 65 )