« أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام على ما دخل من الزيغ والشبهة والتأويل . . » .
پس معلوم نيست كه غرض مخاطب از نقل اين قول آن حضرت چيست ؟ !
اگر غرض أو تمسك به لفظ ( إخوان ) است ، پس جوابش آنكه : خداى تعالى كافران را إخوان پيغمبر خوانده چنانچه فرموده :
( وَإِلَى عَاد أَخَاهُمْ [ هُوداً . . ) ( 1 ) و ( وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ ] صَالِحاً . . ) ( 2 ) ، ( وَاذْكُرْ أَخَا عَاد . . ) ( 3 ) ; چه هرگاه صالح برادر عاد شد ، عاد هم برادران آن جناب خواهند بود .
ودر حديث حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اطلاق لفظ ( أخ ) بر خصم - كه شامل است كفار را - آمده ، ابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
من قضى له بحقّ أخيه . . أي خصمه .
فهو أخوه بالمعنى الأعمّ ، وهو الجنس ; لأنّ المسلم والذمّي والمعاهد والمرتدّ في هذا الحكم سواء ، فهو مطرد في الأخ من
هامش
1 . الأعراف ( 7 ) : 65 وهود ( 11 ) : 50 .
2 . الأعراف ( 7 ) : 73 وهود ( 11 ) : 61 .
در [ الف ] اشتباهاً : ( وإلى عاد أخاهم صالحاً ) آمده است .
3 . الأحقاف ( 46 ) : 21 .