بر منبر كوفه گفت كه : « به درستى كه على ( عليه السلام ) مىگويد كه : « به درستى كه ياد مىدهانم خدا را به مردى كه رعايت حق تعالى كرده باشد كه كوچ بكند ، اگر من مظلوم بوده باشم مرا أعانت خواهد كرد ، واگر من ظالم باشم نصرت من نكند ، سوگند به خدا به درستى كه طلحه وزبير أول كساني هستند كه مرا بيعت كردند بعد از آن نكث بيعت من نمودند ، ومن هيچ مالي را بر خود ايثار نكردم ونه تبديل حكم خدا نمودم » .
واين كلام حضرت أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] صريح دلالت مىكند بر اينكه طلحه وزبير بر آن حضرت ظلم نمودند .
ودر “ صحيح بخارى “ مذكور است كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) فرمود :
« من حمل علينا السلاح فليس منّا ( 1 ) » .
« يعنى كسى كه بر ما أهل بيت سلاح بكشد از ما نباشد » .
وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
معنى الحديث : من حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حقّ ( 2 ) .
قوله : ( فليس منا ) . . أي ليس على طريقتنا ( 3 ) .
ونيز در “ صحيح بخارى “ مذكور است كه آن حضرت فرمود :
« لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح [ فإنه لا يدري لعلّ
هامش
1 . صحيح بخارى 8 / 37 .
2 . هنا زيادة لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) لعدم الحاجة إليها .
3 . فتح الباري 13 / 20 .