صديقه - در آمده ، دعوى قصاص عثمان از قتله أو نموده ، آماده جنگ وپيكار گشتند ، به قتل رسانيد . ( 1 ) انتهى .
اين قول مخاطب صريح دلالت مىكند بر آنكه طلحه وزبير داعيه بر هم زدن خلافت جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] داشتند ، ودر اينجا دعوى كاذب مىنمايد كه جنگ كردن طلحه وزبير با جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] به جهت بغض وعداوت نبود ، بلكه از أقوال مخاطب در اينجا ظاهر مىشود كه طلحه وزبير به قصد اصلاح ودرستى امر خلافت جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] عايشه را همراه گرفته به بصره روانه شده بودند .
وابن حجر در “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ گفته :
ووقع في رواية ابن أبي ليلى في القصّة المذكورة : فقال الحسن [ ( عليه السلام ) ] : « إنّ علياً [ ( عليه السلام ) ] يقول : « إنّي أُذكّر الله رجلا رعى الله ( 2 ) حقّاً إلاّ نفر ، فإن كنتُ مظلوماً أعانني ، وإن كنتُ ظالماً أخذني ( 3 ) ، والله ! إنّ طلحة والزبير لأوّل من بايعني ثمّ نكثا ، ولم استأثر بمال ولا بدّلت حكماً » ( 4 ) .
يعنى واقع شد در روايت ابن أبي ليلى در قصه مذكوره كه : امام حسن [ ( عليه السلام ) ]
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 292 .
2 . في المصدر : ( لله ) .
3 . في المصدر : ( أخذلني ) .
4 . فتح الباري 13 / 49 .