پس معلوم شد كه بيان فضائل موجب سلب ونفى عداوت نمىشود .
جمال الدين محدّث در كتاب “ تحفة الاحبّا “ ( 1 ) گفته :
در بعضي تواريخ است كه چون خبر شهادت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به شام رسيد معاوية گفت : الآن انقطع العداوة .
ودر مجلسي كه خواص واشراف شام حاضر بودند ويك بدره زر پيش خود داشت گفت : هر كه برخى از صفات وفضائل ونبذى از خواص ومزاياى علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] در اين محفل بيان كند مر أو را است اين بدره .
عمرو عاص خود را از مرتبه مكابره ومعانده گذرانيده به مقتضاى : إنّ الكذوب قد يصدق ، اين ابيات را بديهتاً بر منصه عرض جلوه داد ، وطمعاً في البدرة الموعودة المشار إليها زبان به حق وصدق وراستى گشاد :
هامش
1 . لم تصل لنا مخطوطته ، ولا نعلم بطبعه .
قال في الذريعة 3 / 409 : تحفة الأحباء ; لسيد المحدّثين جمال الملة والدين عطاء الله بن فضل الله الحسيني الدشتكي الشيرازي الهروي الشهير ب : السيد جمال الدين المحدّث ، المترجم في الأمل ، ومؤلف روضة الأحباب الآتي ، حكى القاضي في السحاب المطير في تفسير آية التطهير عن كتابه هذا بعض ما يستظهر منه حسن عقيدته ، وجزم بتشيّعه في المجالس ، وكذا الفاضل الهندي وغيره .
نقل عنه الشهيد نور الله التستري في الصوارم المهرقة : 145 ، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار 35 / 232 .