وابن حجر عسقلانى در كتاب “ الإصابة في معرفة الصحابة “ - بعد عبارتى كه در طعن پنجم از مطاعن عثمان در باب عدالت صحابه منقول شد - مىفرمايد :
قال [ أبو ] ( 1 ) محمد بن حزم : الصحابة كلّهم من أهل الجنة قطعاً ، قال الله تعالى : ( لا يَسْتَوي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنى ) ( 2 ) .
وقال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الْحُسْنَى أُولئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ) ( 3 ) ، فثبت أن الجميع من أهل الجنة ، وأنه لا يدخل أحد منهم النار ; لأنهم المخاطبون بالآية [ السابقة ] ( 4 ) !
فإن قيل : التقييد بالإنفاق والقتال يخرج من لم يتصف بذلك ، وكذلك التقييد بالإحسان في الآية السابقة - وهي قوله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الاَْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَان . . ) ( 5 ) إلى آخر الآية - يخرج من لم يتصف بذلك وهي من
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الحديد ( 57 ) : 10 .
3 . الأنبياء ( 21 ) : 101 .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . التوبة ( 9 ) : 100 .