شدى به شبهه ، به خطايى كه تو را رو نمود ، ومرتكب امرى شدى كه مناسب حال تو نبود ، وبا وجود كه قرب قرابت مرا با حضرت رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مىدانستى ، واز آن سرور مكرر شنيده بودى : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » طريق معادات به من مسلوك داشتى ، وبا معاندان من عَلَم طريق مرافقت وموافقت افراشتى » ( 1 ) .
اما آنچه گفته : عن عائشة . . . قالت : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « حبّ علي عبادة » .
پس اين روايت دليل فضليت حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) است ، نه دليل نفى بغض از عايشه ; زيرا كه گفتهاند ( الفضل ما شهدت به الأعداء ) ، يعنى فضيلت تمام ، چيزى است كه اعدا به آن فضيلت شهادت دهند .
وابن تيمية در جواب “ منهاج الكرامة “ در جواب امر عايشه به قتل عثمان وگفتن أو ( اقتلوا نعثلا . . قتل الله نعثلا ) گفته :
وأيضاً ; فما ظهر من عائشة وجمهور الصحابة وجمهور المسلمين من الملام لعلي أعظم ممّا ظهر منهم من الملام لعثمان ، فإن كان هذا حجّة في يوم ( 2 ) عثمان فهو حجة في يوم ( 3 ) علي ، وإن لم يكن حجة
هامش
1 . روضة الأحباب ، ورق 361 - 362 .
2 . في المصدر : ( لوم ) .
3 . في المصدر : ( لوم ) .