وعبارتى كه از ابن قتيبة نقل نموده ، در آن عبارت تصرفى به كار برده ، وأصل عبارت أو در “ كتاب “ نصرالله كابلى و “ إحقاق الحق “ چنين نقل شده :
ولمّا أتى عائشة خبر أهل الشام : أنهم ردّوا بيعة علي ( عليه السلام ) وأبوا أن يبايعوه ، أمرت فعل ( 1 ) لها هودج من حديد ، وجعل فيها موضع بعينها ( 2 ) ، ثم خرجت ومعها الزبير ، وطلحة ، وعبد الله بن الزبير ، ومحمد بن طلحة . ( 3 ) انتهى .
ونصرالله كابلى بعد از نقل اين روايت به تكذيب آن پرداخته ، چنانچه گفته :
فهو من الأكاذيب ، ومثل هذه الأخبار لا يعبأ به ، فإنها لا إسناد لها ، وإن ابن قتيبة لم يسمّ الذين ذكروا القصّة ولم يسند إليهم الخبر ( 4 ) .
اما آنچه گفته : ولهذا خليفه ثاني . . . إلى آخر .
پس مخدوش است به اينكه :
هامش
1 . في المصدر : ( فعمل ) .
2 . في المصدر : ( عينيها ) .
3 . الصواقع ، ورق : 280 ، إحقاق الحق : 305 ، الإمامة والسياسة 1 / 52 ( تحقيق الزيني ) ، 1 / 72 ( تحقيق الشيري ) .
4 . الصواقع ، ورق : 280 .