وكانت تذكر نذرها بعد فتبكي حتّى تبلّ دموعها خمارها ( 1 ) .
ونور الدين سمهودى صاحب كتاب “ تاريخ مدينه “ در كتاب “ جواهر العقدين “ گفته :
وفي الصحيحة ( 2 ) أيضاً : قول عائشة : عليّ نذر أن لا أُكلّم ابن الزبير أبداً .
قال ابن التين ( 3 ) : التقدير : عليّ نذر إن كلّمته . انتهى .
وهو موافق للرواية الأُخرى : لله عليّ نذر إن كلّمته .
فالنذر معلّق على كلامها له لا أنّها نذرت ترك كلامه ، وجعلت الترك قربة تلزم بالنذر ، وقصّتها في ذلك :
أنها رأت أنّ ابن الزبير قد ارتكب أمراً عظيماً ، حيث قال : أما - والله ! - لتنتهينّ ( 4 ) عائشة عن بيع رباعها أو لأحجرنّ عليها ، وكانت لا تمسك شيئاً ممّا جاء ( 5 ) من رزق الله ، بل تتصدق به ، [ فرأت ] ( 6 ) انّ في قوله ذلك جرأة عليها ، وتنقيصاً لقدرها بنسبتها
هامش
1 . صحيح بخارى 7 / 90 .
2 . في المصدر : ( الصحيح ) .
3 . في المصدر : ( ابن عبد البر ) .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لتنهتن ) آمده است .
5 . في المصدر : ( جاءها ) .
6 . الزيادة من المصدر .