وقاضى القضات اين خبر را براي اثبات توبه عايشه نقل نموده ، وتوبه دليل صدور گناه است .
وسيد مرتضى علم الهدى به جهت دفعِ جواب قاضى القضات گفته :
فأمّا ما عقّب به ذلك من خبرها مع أبي بكرة وبكائها [ حتّى بلّت خمارها ] ( 1 ) .
فقد بيّنا أنّ البكاء دليل التحسّر والتأسّف ( 2 ) ، وأنّه يحتمل غير التوبة كاحتماله لها ( 3 ) .
وگريستن عايشه به اين مرتبه كه معجر أو را تَر كند در قصه ديگر نيز منقول است ، وآن قصه - بنابر آنچه در “ صحيح بخارى “ مذكور است - اين است كه :
هرگاه كه عبد الله بن زبير گفت : ( لتنتهينّ ( 4 ) عائشة أو لأحجرنّ عليها ) .
عايشه گفت : ( أهو قال هذا ؟ ! ) گفت : آرى ، گفت : ( لله عليّ نذر أن لا أُكلّم ابن الزبير أبداً ) .
يعنى براي خدا بر من نذر است كه من كلام نكنم ابن زبير را گاهى ( 5 ) ،
و
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( والتلهف ) .
3 . الشافي 4 / 361 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لتنتهنّ ) آمده است .
5 . يعنى : هيچ گاه .