أقول :
علامه حلّى عليه الرحمة گفته :
وأفشت سرّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما حكاه الله تعالى ، وروى الحميدي في الجمع بين الصحيحين : أنّ عمر خليفة أبيها شهد بذلك . انتهى ( 1 ) .
واز منسوب بودن افشاى سرّ به حفصة ، نفى آن از عايشه نتوان كرد ; زيرا كه از مقررات ومسلمات است كه إثبات شئ لا يدلّ على نفي ما سواه .
ودر روايت عياشى از حضرت امام محمد باقر ( عليه السلام ) - كه اين ناصبي نقل نموده - اين عبارت موجود است :
« إنّ كلّ واحد منهما حدّثت أباها بذلك ، فعاتبهما في أمر مارية وما أفشتا عليه من ذلك ( 2 ) » .
يعنى : به درستى كه : هر يك از آن هر دو زن حديث كردند پدر خود را به اين معنا ، پس عتاب كرد آن حضرت هر دو زن را در امر ماريه ، وآنچه افشا كردند هر دو بر آن حضرت از اين امر .
ودر “ تفسير علي بن إبراهيم “ مذكور است :
هامش
1 . نهج الحق : 370 .
2 . الرواية من الجزء المفقود من تفسير العياشي ، وروي عنه في بحار الأنوار 22 / 230 ، ومجمع البيان 10 / 56 ، والصافي 5 / 194 ، ونور الثقلين 5 / 370 . . وغيرها .