وما أفشتا ( 1 ) عليه من ذلك ، وأعرض أن يعاتبهما في الأمر الآخر » . ( 2 ) انتهى .
واز اين روايت صريح معلوم شد كه افشاى سرّ حفصة نموده بود ، نه عايشه . وحفصة هم بنابر كمال فرحت وشادى با عايشه گفت ، وقصد عصيان پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وافشاى سرّ أو نداشت ، از جهت غلبه سرور وفرحت امساك سرّ نتوانست نمود .
ونيز معلوم شد به موجب روايت عياشى از امام باقر ( عليه السلام ) - كه عمده اخباريين شيعه است - معلوم بودن خلافت شيخين به آن جناب وترك عتاب نمودن بر افشاى آن نيز صريح دلالت بر رضا مىكند ، والحمد لله على وضوح الحجّة .
وچون خلافت شيخين آن جناب را به وحى معلوم بوده ، ديگر نصّ بر خلافت حضرت أمير ( عليه السلام ) نمودن مخالفت حكم الهى كردن است .
وأنبيا ‹ 262 › خلاف تقدير الهى دعا نمىكنند چه جاى عزل ونصب خلافت ، قوله تعالى : ( فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوط إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ مُنِيبٌ * يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّك وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُود ) ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أفشاه ) آمده است .
2 . مجمع البيان 10 / 56 .
3 . تحفه اثناعشريه : 333 - 335 ، وآية مباركه در سوره هود ( عليه السلام ) ( 11 ) : 76 - 75 .