و السّلوى » در قرآن نيز آمده است .
( 1 ) ( سمر ) « و لا تطالبون ببيضاء و لا صفراء و لا سمراء » ( 34 ) : السمراء يعنى گندم . نيز هر چيز گندمگون را سمراء گويند . گويا در اينجا ، سكهها و ظرفهاى مسى در نظر بوده است .
چنان كه منظور از بيضاء و صفراء ، نيز سكّههاى نقره و زر و زيورهاى سيمين و زرّين مىباشد .
( 2 ) ( سوم ) « فى كلّ أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة » ( 105 ، 109 ) ؛ « و الصّدقة على التّيعة السّائمة » ( 133 ) ، بنگريد : « تيع » . در قرآن آمده است :
« وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ »
( 49 ) ( و برخى از آن ( باران ) درختانى است كه چهارپايان خود را در آن مىچرانيد ) .
( 3 ) ( سنّ ) « ثاغية مسنّة » ( 104 / ألف ، 188 ) ، به گوسفندى مسنّة گويند كه دندانهاى پيشين آن ، پس از روييدن ، افتاده باشد . اين كار ، در سال سوم ، انجام مىگيرد .
( 4 ) ( سنى ) « السّوانى » ( 66 / ألف ) : همان ساقيه ( 50 ) ( جوى كوچك ) است ؛ نيز وسيلهاى است ( دلو و چرخ آب ) كه با آن ، از چاه آب مىكشند .
( 5 ) ( سود ) « على حرب الأحمر و الأسود من الناس » ( * / د ) : الأحمر و الأسود ، كنايه از همهء آدميان است ؛ چه سرخ چهره ( گندمگون ) و چه سياه پوست و چه جز آن ( 51 ) .
( 6 ) ( سور ) « إذا سوّرت بسوارى كسرى » ( * / ز ) السّوار ( زيور ريشهء پارسى آن است ) زيورى است طوق مانند كه بر مچ دست مىنهند . تسوير به معنى نهادن دستبند ( زيور ) بر دست كسى است .
( 7 ) ( سيب ) « فى السّيوب الخمس » ( 133 ) ، السّيب العطاء : سيب به معنى دادن و بخشش است ؛ و سيوب يعنى گنج يا دارايى در زير خاك نهادهء زمان جاهليّت و يا كان ؛ زيرا آن نيز بخشش خداوند است .
( 8 ) ( سيح ) « ما كان منها يسقى سيحا » ( 15 ) ؛ « عليهم فى كلّ سيح العشر » ( 110 / ج ) ، 186 ) ، سيح يعنى آب روان بر روى زمين .
( 9 ) ( سير ) « من سار منهم آمن » ( 100 ) سير به معنى رفتن است ولى در اينجا منظور كسى است كه از يمن به عراق كوچ كند تا در آنجا مسكن گزيند . وى در پناه حكومت اسلامى خواهد بود .
« سفنهم و سيّارتهم » ( 31 ) ، السّيّاره يعنى بازرگانان و كاروانيان . در قرآن است :
« يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ »
( 52 ) ،
وَ جاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ »
( 53 ) ( كاروانى آمد و ايشان ، آبآور خود را روانه كردند ) .
« و لهم على جند المسلمين الشركة فى الفىء و العدل فى الحكم و القصد فى السّيرة » ( 72 ) ، قصد يعنى ميانهروى . السّيرة به معنى رفتار فرمانروايان و حكمرانان با مردم و