عن أحدهم خيانة عزله ( 1 ) ، كتب إليه : « ( قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ) ( 2 ) ف ( أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْميزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي اْلأَرْضِ مُفْسِدينَ ) ( 3 ) ( بَقِيَّتُ اللّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ ) ( 4 ) وما أنا عليك بحفيظ ، إذا أتاك كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتّى نبعث إليك من يتسلّمه ويقبضه ( 5 ) منك » ، ثم يرفع طرفه إلى السماء فيقول : « اللهم إنك تعلم أني لم آمرهم بظلم خلقك ، ولا بترك حقك » . ( 6 ) انتهى .
پس قياس حال عمّال عثمان بر عمّال حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قياس مع الفارق باشد ، چنانچه سيد مرتضى علم الهدى عليه الرحمة فرموده :
أّما عزل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعض أُمرائه لما ظهر منه من الحدث كالقعقاع بن مسور . . وغيره ، وكذلك عزل عمر قدامة بن مظعون ( 7 ) لمّا شهدوا عليه بشرب الخمر وجلده [ له ] ( 8 ) ، فإنه لا
هامش
1 . لم يرد في المصدر : ( عزله ) ، وإن كان هو الظاهر ممّا يأتي .
2 . يونس ( 10 ) : 57 .
3 . هود ( 11 ) : 85 ; الشعراء ( 26 ) : 183 .
4 . هود ( 11 ) : 86 .
5 . لم يرد في المصدر : ( ويقبضه ) .
6 . [ الف ] مآثر آن حضرت . [ إزالة الخفاء 2 / 266 ] .
7 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مطعون ) آمده است .
8 . الزيادة من المصدر .