قال ابن عبد البرّ : كان علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] يُثني عليه ، ويفضّله ، وكانت له عبادة واجتهاد ، ولمّا بلغ عائشة قتله حزنت عليه [ جدّاً ] ( 1 ) ( 2 ) .
ودر كتاب “ العقد الثمين في تاريخ بلد الله الأمين “ در ترجمه آن مسطور است :
خلّف علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] على أُمّه أسماء بنت عميس ، وتربّى في حجره ، وكان على رجالته يوم الجمل ، وشهد معه صفين ، وكان علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] يُثني عليه ، ‹ 27 › ويفضّله ; لأنه كان ذا عبادة واجتهاد ، ولاّه مصر ( 3 ) .
پس وقاحت مخاطب [ را ] بايد ديد كه محمد بن أبي بكر را كه جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] - به اعتراف سنيان - ثنا بر أو مىكرد وتفضيل أو مىنمود ، با آنكه پسر امام أو است ، چقدر تذليل وتوهين مىكند ؟ !
وجهش جز اين نيست كه در دل ، عداوت أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] واتباع ايشان [ را ] مضمر دارد ، وبه فلتات لسانيه أو ظاهر مىشود .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] قوبل على أصله . [ الإصابة 6 / 194 ] .
3 . [ الف ] قابلت العبارة على أصل العقد الثمين ، والنسخة الحاضرة لا تخلو من صحّة ، قرأها عبد العزيز بن عمر بن فهد الهاشمي على والده . ( 12 ) ح .
[ العقد الثمين 2 / 214 ] .