رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] دمه ( 1 ) .
وقيل : إنه خطب يوماً وبيده عصا كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبو بكر وعمر يخطبون عليها ، فأخذها جهجاه الغفاري من يده ، وكسرها على ركبته ، فلمّا تكاثرت أحداثه ، وتكاثر طمع الناس فيه ، كتب جميع أهل ( 2 ) المدينة - من الصحابة وغيرهم - إلى من بالآفاق : إنّكم إن كنتم تريدون الجهاد فهلمّوا إلينا ، فإنّ دين محمّد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] قد أفسده خليفتكم ، فاخلعوه ، فاختلف ( 3 ) عليه القلوب ، وجاء المصريون وغيرهم إلى المدينة حتّى أحدث ما حدث . ( 4 ) انتهى .
وجلال الدين سيوطى در “ تاريخ الخلفا “ گفته :
أخرج ابن عساكر ، عن الزهري ، قال : قلت لسعيد بن المسيب : هل أنت مخبري كيف كان قتل عثمان ، وما كان شأن الناس وشأنه ، ولِم خذله أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ؟ !
فقال : قتل عثمان مظلوماً ، ومن قتله كان ظالماً ، ومن خذله كان معذوراً !
هامش
1 . ويناسبه ما في تاريخ الطبري 5 / 114 .
2 . في المصدر : ( جمع من أهل ) .
3 . في المصدر : ( فاختلفت ) .
4 . شرح ابن أبي الحديد : 2 / 149 .