هو في من خامر الفتن ولابس قتل عثمان أو قاتل عليّاً [ ( عليه السلام ) ] ( 1 ) ، والشيخان مبرّان من ذلك ( 2 ) .
واين كلام صريح است در آنكه از صحابه آن كساني هم [ هست ] ند ( 3 ) كه متلبس به قتل عثمان شدهاند ، والحمد لله على ظهور الحقّ على لسان المخالف ( 4 ) .
وشيخ عبد الوهاب شعرانى ‹ 194 › در كتاب “ اليواقيت والجواهر “ گفته :
المبحث الرابع والأربعون في بيان وجوب الكفّ عمّا شجر بين الصحابة ، ووجوب اعتقاد أنّهم مأجورون وذلك لأنّهم كلّهم عدول باتفاق أهل السنة سواء من لابس الفتن أو لم يلابسها كفتنة عثمان وصفين ووقعة الجمل . ( 5 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( ولامن قتل عثمان أو قاتل عليّاً [ ( عليه السلام ) ] ) ، والصحيح ما في المتن .
2 . [ الف ] الفصل الثالث من الرسالة . ( 12 ) . [ إلقام الحجر : 67 ] .
3 . در [ الف ] : ( هم اند ) آمده است كه اصلاح شد .
4 . توضيح مطلب آنكه : سيوطى گويد : تأويل وتوجيه در سبّ آن صحابه اى جا دارد كه دچار فتنه شده ودر قتل عثمان يا جنگ با اميرمؤمنان ( عليه السلام ) شركت كردند ، امّا كسى كه سبّ شيخين كند در مورد أو هيچ جاى تأويل وتوجيه وجود ندارد .
اين كلام دلالت دارد كه عده اى از صحابه در قتل عثمان شركت كردهاند .
5 . [ الف ] قوبل على أصله . [ اليواقيت والجواهر 2 / 77 ] .