در “ كنز العمال “ مذكور است :
« لا يقبل الله تعالى لصاحب بدعة صلاة ، ولا صوماً ، ولا صدقة ، ولا حجّاً ، ولا عمرة ، ولا جهاداً ، ولا صرفاً ، ولا عدلا ، يخرج من الإسلام كما يخرج الشعر من العجين . ه . عن حذيفة ( 1 ) .
ودر “ شفاى “ قاضى عياض مذكور است :
مخالفة أمره صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وتبديل سنّته ضلال وبدعة متوعّد من الله عليه بالخذلان والعذاب ( 2 ) .
ودر “ كنز العمال “ مذكور است :
« يا عائشة ! ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً ) ( 3 ) هم أصحاب البدع وأصحاب الهواء ( 4 ) وأصحاب الضلالة من هذه الأُمة ، ليست لهم توبة » .
« يا عائشة ! إن لكل صاحب ذنب توبة إلاّ أصحاب الأهواء والبدع ، أنا منهم بريء وهم مني برآء » . الحكيم وابن أبي حاتم
هامش
1 . [ الف ] الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنّة ، من كتاب الإيمان . ( 12 ) . [ كنز العمال 1 / 220 ] .
2 . الشفا 2 / 16 .
3 . الأنعام ( 6 ) : 159 .
4 . لم يرد في المصدر : ( وأصحاب الهواء ) .