مردود است به آنچه ابن حجر در “ فتح الباري “ شرح “ صحيح بخارى “ در شرح أحاديث كتاب الصلاة گفته :
قوله : ( تأوّلتْ كما تأوّل عثمان ) هذا فيه ردّ على من زعم أن عثمان إنّما أتمّ لأنه كان تأهّل بمكة .
أو لأنه أمير المؤمنين ، فكلٌ موضع له دارٌ .
أو لأنه عزم على الإقامة بمكة .
أو لأنه اتخذ أرضاً بمنى .
أو لأنه سبق كما يسبق الناس إلى مكة ; لأن جميع ذلك منتف في حق عائشة ، وأكثره لا دليل عليه ، بل هي ظنون ممّن قالها .
ويردّ الأول : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان يسافر بزوجاته ويقصّر .
والثاني : أن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] كان أولى بذلك .
والثالث : أن الإقامة بمكة على المهاجر حرام ، كما سيأتي تقريره في الكلام على حديث العلاء بن الحضرمي في ‹ 177 › كتاب المغازي .
والرابع والخامس لم ينقلا ، فلا يكفي التخرّص في ذلك .
والأول وإن كان نقل ، وأخرجه أحمد والبيهقي من حديث عثمان ، وأنه لمّا صلّى بمنى أربع ركعات أنكر الناس عليه ، فقال : إني تأهّلتُ بمكة لمّا قدمتُ ، وإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 540
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٥٤٠