ومع هذا چون حقيّت خلفاى ثلاثة نزد جميع فقهاى أربعة مسلم است ، پس اگر به موجب مذهب يك فقيه طعن يكى از خلفا مندفع شد به مذهب ديگر باقي مانده ، واينقدر ما را كافى است .
اما آنچه گفته : كه أئمة تواريخ تصريح نمودهاند به آنكه : جميع ورثه هرمزان حاضر نبودند .
پس جوابش آنكه : بنابر تصريح محمد بن جرير طبري هرمزان مولاي عباس بود وبر دست عباس مسلمان شده بود ( 1 ) . ‹ 164 ›
ودر كتب فقهية مذكور است كه ارث مولا به مالك أو مىرسد پس وارث قصاص هرمزان ، عباس ووارثان أو بودند .
فضل بن روزبهان گفته :
إن الهرمزان لم يكن له ولي ; لأنه كان ملك الأهواز ، وكان غريباً في المدينة كسائر العلوج ( 2 ) .
وعبد الجبار معتزلي از أبى على نقل كرده :
هامش
1 . لم نجد ما ذكره في تاريخ الطبري ، ولكن الدينوري روى عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال لعبيد الله بن عمر : « أقتلتَ الهرمزان ظلماً . . وقد كان أسلم على يدي عمي العباس ؟ ! » انظر : الأخبار الطوال : 169 .
2 . إحقاق الحق : 257 .