ودر “ تهذيب الكمال “ در ترجمه همين عبيد الله مسطور است :
فلما ولي علي [ ( عليه السلام ) ] خشيه ( 1 ) عبيد الله على نفسه ، ‹ 163 › فهرب إلى معاوية ، فقتل بصفين ( 2 ) .
ودر تاريخ محمد بن جرير طبري مذكور است :
لمّا جلس عثمان في جانب المسجد دعا بعبيد الله بن عمر - وكان محبوساً في دار سعد بن أبي وقاص ( 3 ) - وهو الذي نزع السيف من يده ، وجنده بشعره ( 4 ) حتّى أضجعه على الأرض ، وحبسه في داره حتّى أخرجه عثمان ، فقال لجماعة المهاجرين : أشيروا عليّ في هذا ( 5 ) ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « أرى أن تقتله بالهرمزان » . ( 6 ) انتهى .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خشيته ) آمده است .
2 . لم نجده في تهذيب الكمال إلاّ أنه رواه بنصّه في الاستيعاب 3 / 1012 ، والوافي بالوفيات 19 / 261 . . بل يوجد في كثير من المصادر ما يقرب ممّا هنا انظر : المعارف لابن قتيبة : 187 ، الكامل لابن الأثير 3 / 75 - 76 ، الطبقات لابن سعد 5 / 17 ، تاريخ مدينة دمشق 38 / 69 . . وغيرها ، وفصّله العلاّمة الأميني ( قدس سره ) في الغدير 8 / 132 - 136 .
3 . وردت في المصدر هنا مطالب لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) لعدم الحاجة إليها .
4 . في المصدر : ( وجذب شعره ) .
5 . في المصدر : ( فقال لجماعة من المهاجرين والأنصار : أشيروا عليّ في هذا الذي فتق في الإسلام ما فتق ) .
6 . تاريخ طبري 3 / 302 .