“ جامع الأصول “ در ترجمه همين مالك مذكور است :
هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلم بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة الأشتر النخعي ، فارس ، شاعر ، صحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كثيراً ، وروى عنه ، وعن خالد بن الوليد ، روى عنه عبد الرحمن بن يزيد وأبوحسّان الأعرج ، واستعمله [ علي [ ( عليه السلام ) ] ( 1 ) على مصر ، فتوجّه إليها ومات في الطريق عند بحر القلزم قبل الوصول إليها سنة ثمان وثلاثين . ( 2 ) انتهى .
وعامل كردن آن جناب أو را دليل صريح است بر عدالت وايمان أو ، وبنابر اين مالك اشتر از تابعين به احسان باشد .
ويافعى در “ مرآة الجنان “ در وقايع سنة ثمان وثلاثين گفته :
فيها مات الأشتر النخعي ، وكان قد بعثه علي [ ( عليه السلام ) ] أميراً على مصر ، فهلك في الطريق ، فيقال : إنه سُمّ ، وإنّ عبداً لعثمان لقاه ، فسقاه عسلا مسموماً ، وكان الأشتر من الأبطال ، وكان سيّد قومه ، وخطيبهم ، وفارسهم . ( 3 ) انتهى .
وأقوال حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كه در مدح مالك اشتر واقع ‹ 156 ›
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] فرع ثاني از فصل أول از آخر فصل ميم در ذكر تابعين آخر كتاب . ( 12 ) ر . قوبل على أصله . ( 12 ) ر . [ جامع الأصول 15 / 226 ] .
3 . مرآة الجنان 1 / 106 .