ألاّ يكفنّني رجل منكم كان أميراً أو عريفاً أو بريداً أو نقيباً ، قالت : وليس في أولئك النفر أحد إلاّ وقد قارف بعض ما قال إلاّ فتى من الأنصار قال له : أنا أُكفنّك - يا عم ! - في ردائي هذا ، وفي ثوبين معي في عيبتي من غزل أُمّي ، فقال أبو ذر : أنت تكفيني ( 1 ) . . فمات فكفّنه الأنصاري ( 2 ) .
قال أبو عمرو بن عبد البرّ - قبل أن يروي هذا الحديث في أول باب جندب - : كان النفر الذين حضروا موت أبي ذر بالربذة مصادفةً جماعة منهم : حجر بن الأدبر ( 3 ) ، ومالك بن الحارث الأشتر . ( 4 ) انتهى .
پس كسى كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) مدح أو كرده وشهادت به ايمان أو داده ، توهين وايذاى أو البتة مخالفت ومعاندت با رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) است .
واز اينجا معلوم شد كه توهين وتنقيص مالك ، عثمان را حق بود والاّ لازم آيد كه مالك تنقيص خليفه بر حق كرده باشد وآن موجب خروج از
هامش
1 . في المصدر : ( تكفنّني ) .
2 . في المصدر : ( وغسّله النفر الذين حضروه ، وقاموا عليه ودفنوه في نفر كلّهم يمان ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الأوبر ) آمده است .
4 . [ الف ] قابلنا العبارة على أصل الاستيعاب [ 1 / 253 - 254 ] ، وهي في ترجمة جندب أبي ذر . ( 12 ) . [ شرح ابن أبي الحديد 15 / 99 ، ولاحظ : بحارالأنوار 42 / 176 ] .