سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول ما قال ، ثمّ ضرب عنق عمار ( 1 ) .
ودر “ اصابه في تمييز الصحابة “ للشيخ ابن الحجر العسقلاني در ترجمه ابوالغاديه قاتل عمار مذكور است :
وقال في خبره : وكنّا نعدّ عمّار بن ياسر فينا حنّاناً ، فوالله ! إنّي لفي مسجد قبا إذا هو يقول : إنّ مغفلا ( 2 ) فعل . . كذا ; يعني عثمان ، قال : فوالله ! لو وجدتُ عليه أعواناً لوطئتُه حتّى أقتله ، فلمّا أن كان يوم صفين أقبل يمشي أوّل الكتيبة راجلا حتّى إذا كان بين الصفين طعن رجل في ركبته بالرمح وعثر ، فانكفأ المغفر عنه ، فضربه فإذا رأسه .
قال : فكانوا يتعجبون منه أنّه سمع : « دماؤكم وأموالكم حرام » ، ثمّ يقتل عمّار .
وأخرجه أحمد وابن سعد ، عن عفان ، زاد أحمد : عن عبد الصمد بن عبد الوارث - كليهما - عن ربيعة .
وفي رواية عفّان : سمعت عمّاراً يقع في عثمان بالمدينة ، فتوعّدتُه بالقتل ، فقلتُ : لئن أمكنني الله منك لأفعلنّ ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف ] ذكر عمار بن ياسر ، اوّل كتاب . ( 12 ) . [ المعارف : 257 ] .
2 . حرّفوها في المصدر : ( معقلا ) .
3 . [ الف ] قوبل على أصل الإصابة في ترجمة أبي الغادية في كتاب الكنى . ( 12 ) . [ الإصابة 7 / 259 ] .