وفيه إشارة إلى أنّ حبّهم من الإيمان ، وبغضهم من الكفر ; لأنّه إذا كان بغضهم بغضاً له كان كفراً بلا نزاع للحديث السابق : « لن يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه » . ( 1 ) انتهى .
وجاى ديگر در “ مواهب “ گفته :
قال مالك بن أنس وغيره - في ما ذكره القاضي عياض - : من أبغض الصحابة فليس له في المسلمين حقّ .
وقال : نزع بآية الحشر : ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ . . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية ، وقال : إنّ من غاظه أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فهو كافر ، قال الله تعالى : ( لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) ( 3 ) .
ومخفى نماند ( 4 ) كه عثمان در زمان ‹ 144 › جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عمار را فقط تخويف به ضرب جريده كرده بود ، واز اين حركت شنيع عثمان ، جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به غضب آمد وفرمود : « إنّ عمار بن ياسر جلدة ما بين عيني وأنفي » ، وبه جهت غضب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أصحاب از عمار در باب ارضاى جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ از ] عثمان
و
هامش
1 . المواهب االلدنية 2 / 549 .
2 . الحشر ( 59 ) : 10 .
3 . [ الف ] آخر مقصد سابع . ( 12 ) . [ المواهب اللدنية 2 / 549 ، آية شريفه در سوره الفتح ( 48 ) : 29 ] .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نمايد ) آمده است .