عبارت ارشاد اشارتش اين است :
« أمّا بعد ; فصلاح أبيك غرّني منك ، وظننتُ أنّك تتبع هداه ، وتسلك سبيله ، فإذا أنت في ما نُمي ( 1 ) إليّ عنك لا تدع لهواك انقياداً ، ولا تبغي لآخرتك عتاداً ، أتعمر دنياك بخراب آخرتك ، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك . . ( 2 ) » إلى آخر الكتاب المكرّم .
بالجملة ; نزد أهل سنت در عثمان وحضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] در اين باب فرقى نيست ; زيرا كه هر دو آنچه بر ذمّه خود واجب دانستند ادا فرمودند ، وبنابر حسن ظنّ عمل به عمّال دادند ، وعلم غيب خاصّه خداست ، پيغمبران هم نظر به حال ظاهرآرايانِ باطن خرابِ نفاق پيشه ‹ 8 › فريفته مىشوند تا وقتي كه وحى الهى ووقايع اللهى ( 3 ) كشف حالشان نكنند ( 4 ) ، قوله تعالى : ( وَلُِيمَحِّصَ اللّهُ الَّذينَ آمَنُوا ) ( 5 ) ، وقوله تعالى : ( ما كانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَميزَ الْخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ) ( 6 ) .
هامش
1 . في نهج البلاغة : ( رقى ) .
2 . نهج البلاغة 3 / 132 ، وراجع : الغارات 2 / 898 ، شرح ابن أبي الحديد 18 / 54 ، بحار الأنوار 33 / 506 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( للهى ) آمده است .
4 . در تحفه : ( نكند ) .
5 . آل عمران ( 3 ) : 141 .
6 . آل عمران ( 3 ) : 179 .