كارهاى عمده سرانجام مىكردند ، وغنايم وأخماس پى در پى به دار الخلافة ارسال مىنمودند كه تمام أهل اسلام به همان أموال مستغنى گشته ، دادِ تنعّم وتعيش مىدادند ، وآخر همان تنعّم وتعيش مفرط موجب بغى وفساد گرديد ، وعمّال حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] هرگز مطيع ومنقاد حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] هم نبودند وكار را ابتر مىساختند واز هر طرف شكست خورده وذليل شده ، باوصف خيانت وظلم روسياهى دارين حاصل كرده مىگريختند ، وحال أقارب وبنى أعمام حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] هم همين بود چه جاى ديگران ، اگر اين سخن باور نباشد در كتاب “ نهج البلاغة “ - كه أصحّ الكتب نزد شيعه است - نامه حضرت أمير ( عليه السلام ) را كه براي ابن عمّ خود رقم فرموده ، ملاحظه بايد كرد ، عبارت نامه كرامت شمامه اين است - واين نامه اشهر نامههاى حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] است كه در أكثر كتب اماميه موجود است - :
« أما بعد ; فإني أشركتك في أمانتي ، ‹ 7 › وجعلتك شعاري وبطانتي ، ولم يكن في أهلي رجل أوثق منك في نفسي بمواساتي ومواظبتي ( 1 ) وأداء الأمانة إليّ . . » .
در اين عبارت تأمل بايد كرد ومرتبه حسن ظنّ حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] را در حق آن روسياه بايد فهميد !
« فلمّا رأيتَ الزمان على ابن عمّك قد كلب ، والعدوّ قد حرب ،
هامش
1 . در تحفه : ( مؤازرتي ) .