فحضر ذلك عبد الله ، فعلم ما نسخ من ذلك وما بدّل ( 1 ) .
اما آنچه گفته : در ابقاى مصاحف ايشان فتنه عظيم در دين پيدا مىشد .
پس مردود است به آنكه : اين معنا اگر وجه صحتى مىداشت ، مىبايست كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبو بكر وعمر بيخ اين فتنه را از أول مىكندند ( 2 ) ، ونمىگذاشتند كه اين دولت به عثمان برسد .
وسيد مرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ گفته :
فأمّا اختلاف الناس في القراءة والأحرف ، فليس بموجب لما صنعه عثمان ; لأنهم يروون أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : نزل القرآن على سبعة أحرف كلّها شاف وكاف ، فهذا الاختلاف عندهم في القرآن مباح ، مستند عن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، فكيف يحذّر عليهم عثمان من التوسع في الحروف ما هو مباح ؟ !
فلو كان في القراءة الواحدة تحصين القرآن - كما ادّعي - لما أباح النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] في الأصل إلاّ القراءة الواحدة ; لأنه أعلم بوجوه المصالح من جميع أُمّته حيث كان مؤيداً بالوحي ، موافقاً في كل ما يأتي ويذر .
وليس له أن يقول : حدث من الاختلاف في أيامه ما لم يكن في
هامش
1 . الاستيعاب 3 / 992 .
2 . در [ الف ] : ( مىكنديدند ) آمده است كه اصلاح شد .