وصحابه اقرار به اعلميت ابن مسعود به كتاب خدا داشتند ، چنانچه در “ استيعاب “ مذكور است :
قال الأعمش : عن شقيق أبي وائل : سمعت ابن مسعود يقول : إني لأعلمهم بكتاب الله ، وما أنا بخير ( 1 ) ، وما في كتاب الله سورة ولا آية إلاّ وأنا أعلم فيما نزلت ومتى نزلت .
قال أبو وائل : فما سمعت أحداً أنكر ذلك عليه .
وقال حذيفة : لقد علم المحفوظون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن عبد الله كان من أقربهم وسيلة ، وأعلمهم بكتاب الله . ( 2 ) انتهى .
پس اين چه اعلميت بود كه غير قرآن را از قرآن تمييز نمىكرد ؟
ونيز در “ استيعاب “ مذكور است :
روى وكيع وجماعة معه ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، قال : قال لي عبد الله بن عباس : أيّ القراءتين تقرأ ؟ قلت : القراءة الأُولى : قراءة ابن أُم عبد ، فقال لي : بل هي الآخرة ، إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان يعرض القرآن على جبريل ( عليه السلام ) في كل عام مرّة ، فلمّا كان العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتّين ،
هامش
1 . في المصدر : ( بخيرهم ) .
2 . الاستيعاب 3 / 991 .