وأقام ، ثم قال : تقدّم يا أبا ذر ! قال : لا ، إن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أمرني أن أسمع وأُطيع وإن كان عبداً أسود . . فتقدّم فصلّى خلفه . عب ( 1 ) .
وسيد مرتضى علم الهدى در نقض مثل اين قول فرموده :
فأمّا قوله : ( إن الأخبار متكافئة في أمر أبي ذر وإخراجه إلى الربذة ، وهذا كان باختياره أو بغير اختياره ) .
فمعاذ الله أن يتكافئ ذلك ، بل المعروف الظاهر أنه نفاه أولا إلى الشام ، ثم إلى الربذة ، وقد روى جميع أهل السير على اختلاف طرقهم وأسانيدهم . . إلى آخر ما مرّ نقله من قبل ذلك ( 2 ) .
وعبارت “ روضة الأحباب “ كه اخراج عثمان أبو ذر را به ربذه در آن به تصريح مذكور است سابق نقل نموده شد ( 3 ) .
ودر “ شرح نهج البلاغة “ ابن أبي الحديد مذكور است :
روى أبو بكر أحمد بن [ عبد ] ( 4 ) العزيز الجوهري - في كتاب السقيفة - ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لمّا أُخرج أبو ذر إلى الربذة ، أمر عثمان فنودي في
هامش
1 . كنز العمال 5 / 782 ، ولاحظ : مصنف عبد الرزاق 2 / 381 .
2 . الشافي 4 / 293 .
3 . روضة الأحباب ، ورق : 322 .
4 . الزيادة من المصدر .