وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) ( 1 ) .
وقوله : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( 2 ) .
وقوله : ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمَوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهَ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) . . إلى قوله : ( إِنَّكَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ ) ( 3 ) في آيات كثيرة يطول ذكرها ، وأحاديث شهيرة يكثر تعدادها ، وجميع ذلك يقتضي القطع بتعديلهم ، ولا يحتاج أحد منهم مع تعديل الله تعالى إلى تعديل أحد من الخلق .
على أنه لو لم يرد من الله ورسوله فيهم شيء ممّا ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها - من الهجرة والجهاد ، ونصرة الاسلام ، وبذل المهج والأموال ، وقتل الآباء والأولاد ، والمناصحة في الدين ، وقوّة الإيمان واليقين ( 4 ) - القطع على تعديلهم ، والاعتقاد لنزاهتهم ، وأنهم أفضل من جميع الخالفين بعدهم ،
هامش
1 . التوبة ( 9 ) : 100 .
2 . سورة الأنفال ( 8 ) : 64 .
3 . الحشر ( 59 ) : 10 - 8 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .