صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مائة ألف وأربعة عشر ألف صحابة ( 1 ) عند موته ، القرآن والأخبار مصرّحان بعدالتهم ( 2 ) .
وابن حجر عسقلانى در كتاب “ الإصابة في تمييز الصحابة “ فرموده : ‹ 108 ›
اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلاّ شذوذ من المبتدعة ، وقد ذكر الخطيب في الكفاية فصلا نفيساً في ذلك ، فقال : عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله تعالى لهم ، وإخباره عن طهارتهم ، واختياره ( 3 ) لهم ، فمن ذلك قوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلْنَّاسِ ) ( 4 ) .
وقوله : ( وَكَذلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) ( 5 ) .
وقوله : ( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ) ( 6 ) .
وقوله : ( وَالسَّابِقُونَ الاَْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ
هامش
1 . في المصدر : ( صحابي ) .
2 . الصواعق المحرقة 2 / 640 .
3 . في المصدر : ( واخبارهم ) .
4 . آل عمران : ( 3 ) « 110 .
5 . البقرة ( 2 ) : 143 .
6 . الفتح ( 48 ) : 18 .