وجوابي كه مخاطب نقل كرده عثمان نداده بلكه أو اعتراف كرده به تصرف بيت المال ، وآن را جايز پنداشته .
ليكن از كلام مخاطب عدم جواز اعطاى عثمان أموال به أقارب ثابت است كه گمان آن را مظنّه بعيد از عدالت وتقوا گفته ، پس بطلان تأويل ابن روزبهان وغيره از كلام مخاطب هم ظاهر شد .
اما آنچه گفته : بايد دانست كه در اين نقل سراسر غلط وخبط است ، قصه ديگر است واينها ديگر روايت مىكنند .
پس بدان كه علماى شيعه - رضوان الله عليهم - در اين مقام آنچه ذكر كردهاند از كتب معتبره أهل سنت نقل كردهاند ، وتغيير وتحريف كار نواصب است وساحت شيعه از آن منزه ومبرّا است .
سيد مرتضى علم الهدى در “ شافى “ مىفرمايد :
فأما قوله - في جواب ما يسأل عنه من إيثاره أهل بيته بالأموال - : أنه لا يمتنع أن يكون إنّما أعطاهم من ماله .
فالرواية بخلاف ذلك ، وقد صرّح الرجل بأنه كان يعطي من بيت المال صلة لرحمه ، ولمّا عوتب ( 1 ) على ذلك لم يعتذر منه بهذا الضرب من العذر ، ولا قال : إن هذه العطايا من مالي ، ولا
هامش
1 . في المصدر : ( وقف ) .