والغنيمة : ما نيل منهم عنوةً والحرب قائمة ، وحكمها أن يخمّس ، وسائر ما بعد الخمس للغانمين خاصّة .
والنفل : ما نفل ( 1 ) الغازي . . أي يعطاه زائداً على سهمه .
قال الطيبي : والفيء في الحديث يشملها إظهاراً لظلمهم واستيثارهم بما ليس من حقهم ، ومن ثم جاء باسم الإشارة لمزيد تصور ظلمهم ، ويبيّنه قول المظهر ، يعني يأخذون مال بيت المال وما حصل من الغنيمة ، ويستخلصونه لأنفسهم ، ولا يعطونه لمستحقيه . ( 2 ) انتهى .
ودر شرح قوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « تصبر » گفته :
خبرٌ بمعنى الأمر . . أي اصبر على ظلمهم ولا تحاربهم . ( 3 ) انتهى .
واز اين عبارت ملا على قارى به خوبى ظاهر شد كه اين استيثار ، ظلم عظيم وخيانت جسيم بود ، احتمال تأويلى را در آن مجال نيست .
چهارم : آنكه اگر شهادت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) هم مقبول أهل سنت نيفتد ، اينك شهادت صحابه عدول بشنوند كه البتة تكذيب ايشان نزد أهل سنت به
هامش
1 . في المصدر : ( ينفل ) .
2 . [ الف ] الفصل الثاني من كتاب الإمارة والقضا . ( 12 ) . [ مرقاة المفاتيح 7 / 260 ] .
3 . مرقاة المفاتيح 7 / 261 .