يعنى از جمله آنچه بر عثمان طعن كردهاند آن است كه : أو طلب كرد حَكَم بن أبي العاص را كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) أو را رانده واز مدينه دور ساخته بود ، وأبو بكر وعمر از ردّ أو امتناع نمودند ، وبه اين حركت مخالفت سنت رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيره شيخين از أو به ظهور آمده ، ودعوى كرد بر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حديثي دروغ را وعمل كرد به دعوى خود ‹ 41 › به غير بيّنه .
وشهرستانى در “ ملل ونحل “ در تقرير اين طعن اين عبارت گفته :
منها : أنه ردّ الحكم بن أبي العاص بن أُميّة إلى المدينة بعد أن طرده رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وكان يسمّى : طريد رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وبعد أن كان تشفّع إلى أبي بكر وعمر أيام خلافتهما ، فما أجاباه إلى ذلك ، ونفاه عمر من مقامه باليمن أربعين فرسخاً ( 1 ) .
ومولانا محمد باقر مجلسي - عليه الرحمة - در كتاب “ حق اليقين “ گفته :
طعن دوم آنكه : حَكَم بن أبي العاص را كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) أو را از مدينه بيرون كرده ، به اعتبار كفر ونفاق أو وايذاى بسيارى كه از أو به آن حضرت مىرسيد ، وتا حضرت در حيات بود أو را رخصت دخول مدينه نداد ، وچون حضرت رحلت [ كرد ] ( 2 ) از دنيا ، عثمان به اعتبار قرابتي واتفاقي
هامش
1 . [ الف ] أوائل كتاب . [ الملل والنحل 1 / 26 ] .
2 . زيادة از مصدر .