فقال : من أين لكم هذا اللبن ؟ فقال غلام له : كنت تكهّنت لقوم في الجاهلية ، فأعطوني ثمن كهانتي ، فتقاياه أبو بكر ، فلم يكن للصديق عروة تتحرّك إذا أكل طعاماً فيه شبهة لكونه أفضل من الحارث بالإجماع .
فأجاب : إن أبا بكر كان خليفة مُشرّعاً للعباد حتّى يقتدى به من أكل طعاماً فيه شبهة ولم يعلم ، فيتكلّف طرحه بعد أكله ، فيثبته الله على ذلك ، والحارث إذ ذاك لم يكن مُشرّعاً ولا قدوة ، إنّما يعمل بقصد نفع نفسه فقط ، ومعلوم أن القدوة من شأنه النزل في المقامات للتعليم . ( 1 ) انتهى .
‹ 32 › هرگاه نزد أهل سنت شرب لبن حرام بر أبو بكر به جهت آنكه ديگران به أو اقتدا كنند جايز باشد ، اگر جناب أمير ( عليه السلام ) عمّالى را كه مىدانست كه خيانت خواهند كرد ، ولايت داده باشد ، وبعدِ صدور خيانت ايشان را معزول فرمايد ، چه قباحت لازم مىآيد ؟ !
اما آنچه گفته : عثمان بيچاره [ كور ] كورانه نادانسته بنابر حسن ظنّ خود تفويض اعمال به عمال مىكرد . . . إلى آخر .
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل لواقح الأنوار ، والنسخة الحاضرة بين يدي عليها خط الميرزا محمد بن معتمدخان صاحب مفتاح النجاح . ( 12 ) ح . [ الطبقات الكبرى المسماة ب : لواقح الأنوار في طبقات الأخيار : 307 ] .