ودر “ كنز العمال “ مذكور است :
عن أبي الطفيل ; قال : شهدت علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] يخطب ، فقال - في خطبته - : « سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلاّ حدّثتكم به » ( 1 ) .
خلاصه آنكه از أبى الطفيل مروى است كه گفت : حاضر شدم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) را وقتي كه خطبه مىخواند ، پس فرمود در خطبه خود : « سؤال كنيد از من قسم به خدا سؤال نخواهيد كرد از چيزى كه شود تا روز قيامت مگر آنكه خبر دهم شما را به آن » .
سوم : آنكه أنبيا وأئمة ( عليهم السلام ) با آنكه واقف اسرار غيبيه ومطلع بر حوادث آتيه بودند ليكن در احكام شرعيه بنابر ظاهر مىريختند كه ديگران به آن اقتدا كنند ، شيخ عبد الوهاب شعراوى در كتاب “ لواقح الأنوار “ در ترجمه شيخ أبو العباس المرسى آورده :
وقال - أي أبو العباس - في حكاية الحارث بن أسد - من أنه كان إذا مدّ يده إلى طعام فيه شبهة تحرّك عليه إصبعه - : كيف هذا ؟ ! وقد قدم لأبي بكر لبن فأكل منه ، ثم وجد كدرته ( 2 ) في قلبه ،
هامش
1 . كنز العمال 2 / 565 .
2 . في المصدر : ( كدورته ) .