أعجب آنكه عثمان خود مالخورى نموده وبه أقارب خود مال خدا [ را ] خورانيده ! چنانچه إن شاء الله بيايد ، وجناب أمير ( عليه السلام ) همين فعل أو را به اين عبارت ادا فرموده :
« إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضينه ( 1 ) بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع » ( 2 ) .
پس اگر اين فعل شنيع از عمال أو سر نزد ، أو خود مرتكب آن گرديد ومال خدا را به أقارب خود خورانيد .
وتمام مضمون نامه جناب أمير ( عليه السلام ) كه در مذمت مالخورى آن عامل نوشتند ، در حق عثمان وأقارب أو بلا شبهه صادق است .
اما آنچه گفته : نزد شيعه ، أئمة را علم ما كان وما يكون . . . إلى آخر .
پس جوابش به چند وجه است :
أول : آنكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را نيز علم ما كان وما يكون ( 3 ) حاصل بود ، چنانچه در تفسير “ معالم التنزيل “ مسطور است :
هامش
1 . في غير واحد من المصادر : ( حضنيه )
2 . نهج البلاغة 1 / 35 ، شرحه لابن أبى الحديد 1 / 151 ، بحارالأنوار 29 / 497 - 509 ، والخطبة طويلة رواها الخاصّة والعامّة ، راجع : الغدير : 7 / 85 - 82 ، وتعليقة نهج البلاغة : 5 ( نسخة المعجم ، طبعة جماعة المدرسين بقم ) .
3 . از ( إلى آخر ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .